الشيخ نجم الدين الغزي
مقدمة و
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
وعلى من اسمه عمر وهنا يصعب معرفة اسم صاحب اللقب إذا لم يذكر الاسم معه وفي الكواكب السائرة أكثر من مائة شمس الدين ونحو ثمانين شهاب الدين وخمسين زين الدين وخمسين برهان الدين وعشرات بدر الدين وتقي الدين وجلال الدين وشرف الدين وجمال الدين ونور الدين ومحب الدين وكمال الدين ومحيي الدين وقد تبلغ كلها مجموعة نحو ست مائة اسم وردت في الاجزاء الثلاثة من الكواكب ، كذلك هناك نحو ست مائة اسم علم على أسماء الأنبياء والخلفاء الراشدين عدا محمد وعلي كموسى ويوسف وإسماعيل ويونس ويحيي وأبي بكر وعمر وعثمان - وقد ضم الكتاب كله من أسماء الاعلام ما يقرب من ستة آلاف هذا عدا أسماء المواضع والمعاهد والكتب والرسائل . وقد حاولت جهدي تحقيق النص وضبطه لا سيما في تلك المواضع التي اختلفت فيها النسخ وراجعت الكتاب غير مرة حين كان يطبع ومع ذلك فلا ازعم ان الكتاب سلم من الخطأ ولقد صدق من قال « لو عورض الكتاب مائة مرة ما كاد يسلم من أن يكون فيه سقط أو خطأ » . وبالفعل قد لاحظت كثيرا من الأخطاء المطبعية وغيرها في الجزءين الأول والثاني حين أخذت أعدّ الجزء الثالث وقد يسّر عليّ وضع الفهارس ومقابلة الأسماء اكتشاف الكثير منها وقد وردت علي في الوقت نفسه بعد صدور الجزءين الأول والثاني ملاحظات وتعليقات من اخوان وزملاء جديرة بالاهتمام فرأيت أن ألحق في آخر هذا الجزء جدولا بأهمّ ما جاء في جميع هذه كلها . وإني أتقدم بالشكر لمن تفضلوا علي بملاحظاتهم أو نقدهم أو تصحيحاتهم سواء أكانوا قدموها بكتبهم إليّ أو نشرا في المجلات والصحف وأخص بالذكر منهم الأديب محمد أحمد دهمان والمرحوم الشيخ محمد راغب الطباخ والمرحوم أحمد محمد شاكر والشيخ عبد السلام النجار والأستاذ أمين نخلة والزميلين قسطنطين زريق ونبيه فارس . وأشكر بنوع خاص دائرة المنشورات في الجامعة الأميركية في بيروت التي تفضلت فجعلت هذا الكتاب من منشوراتها وتولت القيام بنفقات نشره كما فعلت في الجزءين السابقين ولست بناس مطبعة حريصا العامرة للآباء البولسيين والتنويه بعنايتها في طبع هذا الجزء من هذا الأثر الجليل . جبرائيل جبور